سنن ابن ماجه ٢٠٥٨

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ، فَتَمْكُثِينَ عِنْدَهُ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً» «وَإِنَّمَا تَبِعَ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الربيع بنت معوذ ابن عفراء

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا علي بن سلمة النيسابوري صدوق
  3. حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثقة فاضل.
  4. حدثنا أبي ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  5. عن ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  6. أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ثقة
  7. عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ، قَالَتْ: اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ، فَسَأَلْتُ: مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: «لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ، فَتَمْكُثِينَ عِنْدَهُ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً» ، قَالَتْ: «وَإِنَّمَا تَبِعَ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ، وَكَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن من أجل محمَّد بن إسحاق. =»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٠٥٨ص 209 https://shamela.ws/book/98138/1434
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «حسن صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٥٨ص 663 https://shamela.ws/book/1198/2747

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٠٥٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٠٥٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن من أجل محمَّد بن إسحاق. =

    ص 209 https://shamela.ws/book/98138/1434