الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن ماجه ١٧٨٧

سنن ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي

١٧٨٧ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَسْلَمَ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، فَلَحِقَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ لَهُ: قَوْلُ اللَّهِ: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: ٣٤] قَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ:

«مَنْ كَنَزَهَا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا فَوَيْلٌ لَهُ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللَّهُ طَهُورًا لِلْأَمْوَالِ، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَقَالَ: مَا أُبَالِي لَوْ كَانَ لِي أُحُدٌ ذَهَبًا، أَعْلَمُ عَدَدَهُ وَأُزَكِّيهِ، وَأَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. خالد بن أسلم
  2. محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ٣ البخاري ١٤٠٤البخاري ٤٦٦١البيهقي ٧٣٠٩
  3. عقيل بن خالد بن عقيل
  4. ابن لهيعة
  5. عبد الله بن وهب بن مسلم
  6. عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. البخاري ١٤٠٤متابعة قاصرة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب

    خالد بن أسلم ← محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ← يونس بن يزيد بن أبي النجاد ← شبيب بن سعيد ← أحمد بن شبيب بن سعيد

  2. البخاري ٤٦٦١متابعة قاصرة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب

    خالد بن أسلم ← محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ← يونس بن يزيد بن أبي النجاد ← شبيب بن سعيد ← أحمد بن شبيب بن سعيد

  3. البيهقي ٧٣٠٩متابعة قاصرة

    يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب

    خالد بن أسلم ← محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ← يونس بن يزيد بن أبي النجاد ← شبيب بن سعيد ← أحمد بن شبيب بن سعيد ← محمد بن علي بن زيد ← دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن ← أبو عبد الله محمد بن عبد الله