سنن ابن ماجه ١٥٦٨

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَّةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ» «أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» «سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» «يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بشير ابن الخصاصية

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. حدثنا الأسود بن شيبان ثقة عابد
  4. عن خالد بن سمير صدوق يهم قليلا.
  5. عن بشير بن نهيك ثقة
  6. عن بشير ابن الخصاصية صحابي
  7. أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَّةِ مَا تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ قَدْ آتَانِيهِ اللَّهُ، " فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: «أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» ثُمَّ مَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا» قَالَ: فَالْتَفَتَ، فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ أَلْقِهِمَا» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ يَقُولُ: حَدِيثٌ جَيِّدٌ وَرَجُلٌ ثِقَةٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٥٦٨ص 510 https://shamela.ws/book/98138/1079

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٥٦٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٥٦٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود

    ص 510 https://shamela.ws/book/98138/1079