سنن ابن ماجه ١٥٤٦

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا إسماعيل بن موسى صدوق يخطئ، رمي بالرفض
  3. حدثنا شريك بن عبد الله صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
  4. عن عاصم بن عبيد الله ضعيف
  5. عن عبد الله بن عامر بن ربيعة وثقه العجلي
  6. عن عائشة أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
  7. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٤٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُهُ، تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح دون قوله: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم"، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله وشريك بن عبد الله النخعي. وأخرجه أبو داود في "سننه" برواية ابن العبد كما في "تحفة الأشراف"»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٥٤٦ص 496 https://shamela.ws/book/98138/1065
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف وهو صحيح دون اللهم لا ... م»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٥٤٦ص 493 https://shamela.ws/book/1198/2020

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١٥٤٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١٥٤٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح دون قوله: "اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم"، وهذا إسناد ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله وشريك بن عبد الله النخعي. وأخرجه أبو داود في "سننه" برواية ابن العبد كما في "تحفة الأشراف"

    ص 496 https://shamela.ws/book/98138/1065