سنن ابن ماجه ١٢٢٠
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ جُنُبًا، وَإِنِّي نَسِيتُ حَتَّى قُمْتُ فِي الصَّلَاةِ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب صدوق، ربما وهم.
- حدثنا عبد الله بن موسى التيمي صدوق كثير الخطأ
- عن أسامة بن زيد صدوق يهم
- عن عبد الله بن يزيد ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٢٢٠ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ، فَمَكَثُوا، ثُمَّ انْطَلَقَ فَاغْتَسَلَ، وَكَانَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ جُنُبًا، وَإِنِّي نَسِيتُ حَتَّى قُمْتُ فِي الصَّلَاةِ»
الأحكام عليه
- أحمد بن أبي بكر البوصيري
«في الزوائد هذا إسناده ضعيف لضعف أسامة بن زيد. رواه الدارقطني في سننه من طريق أسامة بن زيد»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٢٢٠ص 385 https://shamela.ws/book/1198/1589
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل يعقوب بن حميد بن كاسب وأسامة بن زيد: وهو الليثي. وقوله: "كبَّر ... " من أوهام أسامة بن زيد، فالصحيح عن أبي هريرة أن انطلاقه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مقامه كان قبلَ أن يكبًر، ويدخل»
على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٢٢٠ص 280 https://shamela.ws/book/98138/850 - محمد ناصر الدين الألباني
«حسن صحيح»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٢٢٠ص 385 https://shamela.ws/book/1198/1589
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل يعقوب بن حميد بن كاسب وأسامة بن زيد: وهو الليثي. وقوله: "كبَّر ... " من أوهام أسامة بن زيد، فالصحيح عن أبي هريرة أن انطلاقه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مقامه كان قبلَ أن يكبًر، ويدخل في الصلاة، كما سيأتي. =
ص 280 https://shamela.ws/book/98138/850