سنن ابن ماجه ١١٧٦

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» «سُنَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثقة حافظ متقن
  3. حدثنا الوليد بن مسلم ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  5. حدثنا المطلب بن عبد الله صدوق كثير التدليس والإرسال
النص كما طُبع

١١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ أُوْتِرُ؟ قَالَ: «أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ» ، قَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النَّاسُ الْبُتَيْرَاءُ، فَقَالَ: «سُنَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» ، يُرِيدُ: هَذِهِ سُنَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد رجال إسناده ثقات إلا أنه منقطع. قال البخاري لا أعرف للمطلب سماعا من أحد الصحابة»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١١٧٦ص 372 https://shamela.ws/book/1198/1524
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف لانقطاعه، قال البخاري: لا أعرف للمطلب سماعًا من أحد من الصحابة إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وقال أبو حاتم: روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا، لا يذكر الخبر. وأخرجه ابن خزيمة»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١١٧٦ص 251 https://shamela.ws/book/98138/821
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١١٧٦ص 372 https://shamela.ws/book/1198/1524

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ١١٧٦ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ١١٧٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لانقطاعه، قال البخاري: لا أعرف للمطلب سماعًا من أحد من الصحابة إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وقال أبو حاتم: روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري سمع منهما أم لا، لا يذكر الخبر. وأخرجه ابن خزيمة

    ص 251 https://shamela.ws/book/98138/821