صحيح ابن حبان (الإحسان)
محمد بن حبان البستي
«" مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ "»
السند
- محمد بن حبان البستي
- حدثنا موسى بن عقبة ثقة فقيه، إمام في المغازي
- عن عبيد بن سلمان الأغر صدوق
- عن عمار بن ياسر صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حدثنا الفضل بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ" ١. [٣: ٣٩] ١ حديث حسن بشواهد. الفضل بن سليمان قال الساجي: كان صدوقاً وعنده مناكير، وقال ابن معين: "ليس بثقة"، وقال أبو زرعة: "لين الحديث، وروى عنه علي بن المديني وكان من المتشددين"، وقال أبو حاتم: "يكتب حديثه وليس بالقوي"، وقال النسائي: "ليس بالقوي روى له الجماعة، إلا أن البخاري روى له بضعة أحاديث قد توبع عليها. وعبيد بن سليمان الأغر: روى عنه جمع، وذكره المؤلف في "الثقات"، وقال أبو حاتم: "لاأعلم في حديثه إنكاراً، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن المبارك، فمن رجال البخاري. وأخرجه الرامهرمزي في "أمثال الحديث" ص ١٠٩ من طريق عبد الرحمن بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار"٢٨٤٣" عن الحسن بن قزعة، عن الفُضيل بن سليمان، به. وأخرجه أحمد ٤/٣١٩ عن عبد الرحمن، حدثنا زياد أبو عمر، عن الحسن، عن عمار. وأخرجه الطيالسي"٦٤٧" عن عمران، عن قتادة، عن صاحب لنا، عن عمار. وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/٦٨ وقال: "رواه أحمد، والبزار، والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بنت قزعة، وعبيد بن سلمان الأغر، وهما ثقتان، وفي عبيد خلاف لايضر. وذكره أيضاً، وقال: رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف. ... =
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«حديث حسن بشواهد.»
على الحديثالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوطص 210 https://shamela.ws/book/1729/10703
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط بلا رقم الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث حسن بشواهد.
ص 210 https://shamela.ws/book/1729/10703