ابن حبان
صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط
كِتَابُ الذَّبَائِحِ ذِكْرُ الْأَمْرِ بِحَدِّ الشِّفَارِ وَالْإِحْسَانِ فِي الذَّبْحِ لِمَنْ أَرَادَهُ ٥٨٨٣ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ، فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وليرح ذبيحته»
١ [٩٥:١] ١ إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد ـ وهو ابن مسرهد ـ فمن رجال البخاري، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وخالد بن عبد الله: هو ابن عبد الرحمن الواسطي، وأبو الأشعث: هو شراحيل بن آدة. وأخرجه الطبراني في الكبير "٧١١٩" من طريق معاذ بن المثني، عن خالد بن عبد الله، بهذا، الإسناد. وأخرجه الطيالسش "١١١٩"، وعبد الرزاق "٨٦٠٤"، والدارمي ٢/٨٢، وأحمد ٤/١٢٣و١٢٤و١٢٥، وأبو القاسم البغوي في "مسند على بن الجعد" "١٣٠١"، ومسلم "١٩٥٥" في الصيد: باب الأمر بإحسان الذبح والقتل، وأبو داود "٢٨١٥" في الأضاحي: باب في النهي أن تصبر البهائم والرفق بالذبيحة، والترمذي "١٤٠٩" في الديات: باب النهي عن المثلة، والنسائي ٧/٢٢٧ في الضحايا: باب الأمر بإحداد الشفرة، وابن ماجة = "
في الفقه
- أبو بكر محمد بن إبراهيم …ت ٣١٩هـ، الإشراف على مذاهب العلماءمتقدم
«إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»