الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

فظ مسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا". ٢ محمد بن خالد بن عبد الله وهو الواسطي الطحان ضعّفه غير واحد، لكن تابعه محمد بن الصباح الدولابي –كما في الرواية التالية- وهو ثقة، والطيالسي، ويعقوب وغيره عند البخاري ومسلم وأبي داود، ورواه الإسماعيلي، من طريق محمد بن خالد الواسطي، بهذا الإسناد، وفيه: "أن رجلاً من آل أبي جهل" كما نقل الحافظ في "الفتح" ٥/٣٠٢، وقال: "وهو وهم إنما هو من آل أبي لهب" كما بينته رواية عبد الواحد بن أبي عون في كتاب "السنة" لأبي الحسين بن حامد. وأخرجه أحمد ٦/٧٣، ومسلم في "صحيحه" "١٧١٨" "١٨"، والبخاري في "خلق أفعال العباد" ص٤٣، وأبو عوانة ٤/١٨، ١٩، من طريق عبد الله بن جعفر الزهري، عن سعد بن إبراهيم قال: سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن، فأوصى بثلث كل مسكن منها. قال يجمع ذلك كله في مسكن واحد. ثم قال: أخبرتني عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ... ولفظ الحديث بدون قصة قبله أخرجه الطيالسي"١٤٢٢"، ومن طريقه أبو عوانة ٤/١٧، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٦/٢٤٠ و٢٧٠، والبخاري "٢٦٩٧" في الصلح: باب إذا اصطلحوا على صلح جور، فالصلح مردود، ومسلم "١٧١٨" "١٧" في الأقضية: باب نقض الأحكام الباطلة وردّ محدثات الأمور، وأبو داود "٤٦٠٦" في السنة: باب في لزوم السنة، وابن ماجة "١٤" في المقدمة باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على من والتغليظ على من عارضه، والدارقطني ٤/٢٢٤ و٢٢٥ و٢٢٧، والبيهقي في "السنن"١٠/١١٩، والقضاعي في "مسند الشهاب" "٣٥٩" و "٣٦٠" و "٣٦١"، وأبو عوانة ٤/١٨، والبغوي في "شرح السنة" ١٠٣ من طرق عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة""٥٢" و"٥٣" من طريقين عن سعد بن إبراهيم، به قال أهل العربية: الرد هنا بمعنى المردود، ومعناه فهو باطل غير معتدٍّ به، وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم، فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات، وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ" زيادةٌ: وهي أنه قد يُعاند بعضُ الفاعلين في بدعة سُبق إليها، فإذا احُتج عليه بالرواية الأولى، يقول: أنا ما أحدثتُ شيئا، فيُحْتجُّ عليه بالثانية التي فيها التصريح برد كل المحدثات، سواء أحدثها الفاعلُ، أو سُبق بإحداثها، وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات وإشاعة الاستدلال به. انظر: "شرح صحيح مسلم" ١٢/١٦.

المتابعات

أين تلتقي الطرق بإسناد الكتاب: من الصحابي نزولًا إلى شيخ المصنف
  1. عائشة بنت أبي بكر الصديق ٤ ابن حبان ٢٧البيهقي ٢٠٥٦٦ابن ماجه ١٤المسند ٢٦٣٢٩

متابعة تامةمتابعة قاصرة

طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.

  1. ابن حبان ٢٧متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند عائشة بنت أبي بكر الصديق

    عائشة بنت أبي بكر الصديق ← القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ← سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← محمد بن الصباح ← أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي

  2. البيهقي ٢٠٥٦٦متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند عائشة بنت أبي بكر الصديق

    عائشة بنت أبي بكر الصديق ← القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ← سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← أحمد بن محمد بن الحسن، أبو النضر، الطَّرايْفِي، النَّيسَابُوري، الفقيه ← أبو عبد الله محمد بن عبد الله

  3. ابن ماجه ١٤متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند عائشة بنت أبي بكر الصديق

    عائشة بنت أبي بكر الصديق ← القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ← سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← أبو مروان العثماني محمد بن عثمان بن خالد

  4. المسند ٢٦٣٢٩متابعة تامةبلفظه

    يلتقي بإسناد الكتاب عند عائشة بنت أبي بكر الصديق

    عائشة بنت أبي بكر الصديق ← القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ← سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ← يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم العوفي