صحيح ابن حبان (الإحسان) ٧٠٩٥

محمد بن حبان البستي

«"أما ترضَيْنَ أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ " "فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرة"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا ابن خزيمة
  3. حدثنا سعيد بن يحيى الأموي ثقة، ربما أخطأ
  4. حدثني أبي صدوق يغرب
  5. حدثني أبو العنبس سعيد بن كثير ثقة
  6. أبوه مقبول
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٧٠٩٥- أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي أَبُو الْعَنْبَسِ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم ذَكَرَ فَاطِمَةَ قَالَتْ: فَتَكَلَّمْتُ أَنَا فَقَالُ: "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" ؟ قُلْتُ: بَلَى وَاللَّهِ قَالَ: "فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدنيا والآخرة" ١. أبو العنبس: كوفي. [٣: ٨]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناد صحيح.»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٧٠٩٥ص 7 https://shamela.ws/book/1729/10407

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٧٠٩٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناد صحيح.

    ص 7 https://shamela.ws/book/1729/10407