صحيح ابن حبان (الإحسان) ٦٨٤٣

محمد بن حبان البستي

«"مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟ " "إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قبلها عشر آيات: الدجال، والدخان، وعيسى بن مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مغربها، وثلاث خسوف: خسف بالمشرق، وخسفذكر الْخِصَالِ الَّتِي يُتَوَقَّعُ كَوْنُهَا قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ " قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا الطفيل

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ثقة
  3. حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثقة حافظ مجتهد
  4. حدثنا سفيان بن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن فرات القزاز ثقة
  6. سمع أبا الطفيل له رؤية
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٨٤٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: "مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟ " قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: "إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قبلها عشر آيات: الدجال، والدخان، وعيسى بن مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مغربها، وثلاث خسوف: خسف بالمشرق، وخسفذكر الْخِصَالِ الَّتِي يُتَوَقَّعُ كَوْنُهَا قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ [٦٨٤٣] أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: "مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟ " قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: " إِنَّهَا لَا تَقُومُ حَتَّى تَرَوْا قَبْلَهَا عشر آيات: الدجال، والدخان، وعيسى بن مَرْيَمَ، وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَالدَّابَّةَ، وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَثَلَاثَ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ ⦗٢٥٨⦘ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخَرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ، أَوْ عَدَنٍ أَوِ اليمن، تطرد الناس إلى المحشر " " ١". [٣: ٦٩]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٦٨٤٣ الصفحة