صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٩٣
محمد بن حبان البستي
«" إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يقول يا بن آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَكَ شُغْلًا ولم أسد فقرك"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي
- حدثنا علي بن خشرم ثقة
- أخبرنا عيسى بن يونس ثقة مأمون
- عن عمران بن زائدة بن نشيط ثقة
- أبوه ثقة ثبت، صاحب سنة
- عن أبي خالد الوالبي مقبول
- عن أبي هريرة صحابي
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ بْنِ نَشِيطٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ " إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يقول يا بن آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَكَ شُغْلًا ولم أسد فقرك" ١. [٣: ٦٨]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، زائدة بن نشيط: روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"٦/٣٣٩، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي "٢٤٦٦" في صفة القيامة، عن علي بن خشرم بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه أحمد ٢/٣٥٨ عن محمد بن عبد الله، وابن ماجة "٤١٠٧" في الزهد:»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٩٣ص 119 https://shamela.ws/book/1729/703
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٩٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن، زائدة بن نشيط: روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"٦/٣٣٩، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي "٢٤٦٦" في صفة القيامة، عن علي بن خشرم بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه أحمد ٢/٣٥٨ عن محمد بن عبد الله، وابن ماجة "٤١٠٧" في الزهد: باب الهم بالدنيا، من طريق عبد الله بن داود، والحاكم ٢/٤٤٣ من طريق أبي أحمد الزبيري، ثلاثتهم عن عمران بن زائدة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.
ص 119 https://shamela.ws/book/1729/703