صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٨٥٠

محمد بن حبان البستي

«"مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وقضى تفثه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عروة بن مضرس بن حارثة بن لام

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أبو خليفة
  3. حدثنا أبو الوليد ثقة ثبت
  4. حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
  5. عن عبد الله بن أبي السفر ثقة
  6. عن الشعبي ثقة، مشهور، فقيه فاضل
  7. عن عروة بن مضرس بن حارثة بن لام صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٨٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: هَلْ عَلَيَّ مِنْ حَجٍّ؟ قَالَ: "مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وقضى تفثه" ١. [٦٥:٣]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن، أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/٣٧٩ عن أبي خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/٥٩ عن أبي الوليد الطيالسي، به. وأخرجه أحمد ٤/٢٦١ و ٢٦٢ و»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٨٥٠ص 161 https://shamela.ws/book/1729/5663

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٨٥٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فقد روى له أصحاب السنن، أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. وأخرجه الطبراني في الكبير ١٧/٣٧٩ عن أبي خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/٥٩ عن أبي الوليد الطيالسي، به. وأخرجه أحمد ٤/٢٦١ و ٢٦٢ والطيالسي ١٢٨٢، والنسائي ٥/٢٦٤ في مناسك الحج باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بمزدلفة، والطحاوي ٢/٢٠٨، والحاكم ١/٤٦٣ من طرق عن شعبة، به. وقوله: "وهو بجَمْع" بإسكان الميم-: هي المزدلفة. وقوله: "وقضى تفثه"قال في النهاية: وهو ما يفعله المحرم بالحج إذا حلّ، كقص الشارب، والأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، وقيل: هو إذهاب الشَعَث والدَّرن والوسخ مطلقاً.

    ص 161 https://shamela.ws/book/1729/5663