صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٥٤

محمد بن حبان البستي

«"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يحب أن تؤتى عزائمه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عكرمة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى
  3. حدثنا الحسين بن محمد الذارع صدوق
  4. حدثنا أبو محصن حصين بن نمير لا بأس به، رمي بالنصب
  5. حدثنا هشام بن حسان ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل: كان يرسل عنهما
  6. عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الذَّارِعُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عن بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يحب أن تؤتى عزائمه" ١. [٣: ٦٨]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، الحسين بن محمد هو: ابن أيوب الذارع، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره المؤلف في "الثقات" ٨/١٩٠، ومن فوقه من رجال الصحيح. وحسنه المنذري في "الترغيب والترهيب".. وأخرجه الطبراني في "الكبير" "١١٨٨٠"، وأبو نعيم في "الحلية"٨/٢٧٦ من طريق»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٥٤ص 69 https://shamela.ws/book/1729/635

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٥٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، الحسين بن محمد هو: ابن أيوب الذارع، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره المؤلف في "الثقات" ٨/١٩٠، ومن فوقه من رجال الصحيح. وحسنه المنذري في "الترغيب والترهيب".. وأخرجه الطبراني في "الكبير" "١١٨٨٠"، وأبو نعيم في "الحلية"٨/٢٧٦ من طريق الحسين بن إسحاق التستري، والبزار "٩٩٠"، كلاهما عن الحسين بن محمد الذراع، بهذا الإسناد، قال الهيثمي في "المجمع" ٣/١٦٢: ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني. وقد تحرف "الحسين" في "زوائد البزار" و"الحلية" إلى "الحسن"، و"الذارع"، وتحرف في "إرواء الغليل" ٣/١١ إلى الزراع. وأخرجه عبد الرزاق "٢٠٥٦٩" عن معمر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي قوله. وفي الباب عن ابن عمر سيورده المصنف برقم "٢٧٤٢" في فصل صلاة السفر، وبرقم "٣٥٦٠" في فضل صوم المسافر. وعن عائشة عند المؤلف في "الثقات" ٢/٢٠٠. وعن ابن مسعود عند الطبراني، وأبي نعيم ٢/١٠١. وعن أنس عند الدولابي في "الكنى" ٢/٤٢: وانظر "مجمع الزوائد" ٣/١٦٢. قال المناوي في "فيض القدير" ٢:٢٩٢- ٢٩٣" إن أمر الله تعالى في الرخصة والعزيمة واحد، فليس الأمر بالوضوء أولى من التيمم في محله، ولا الإتمام أولى من القصر في محله، فيطلب فعل الرخص في مواضعها، والعزائم كذلك، ونقل عن ابن تيمية قوله: ولهذا الحديث وما أشبهه كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره مشابهة أهل الكتاب فيما عليهم من الآصار والأغلال ويزجر أصحابه عن التبتل والترهب.

    ص 69 https://shamela.ws/book/1729/635