صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٧٢
محمد بن حبان البستي
«"مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ؟ " "مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى" "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ " "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ" "احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ من وراءكم"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا عمر بن محمد الهمداني
- حدثنا محمد بن بشار ثقة
- حدثنا محمد بن جعفر ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة
- حدثنا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن أبي جمرة ثقة ثبت
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٧٢ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنِ الْوَفْدُ أَوْ مَنِ الْقَوْمُ؟ " قَالُوا: رَبِيعَةُ قَالَ: "مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ١ بَعِيدَةٍ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ: فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ " قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ" قَالَ شُعْبَةُ وَرُبَّمَا قَالَ: وَالنَّقِيرِ وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ وَقَالَ: "احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ من وراءكم" ٢. [٢٦:٣]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي، وأخرجه البخاري "٨٧" في العلم: باب تحريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان، ومسلم "١٧" "٢٤" في الإيمان: باب الأمر بالإيمان بالله تعالى، عن محمد بن بشار، بهذ»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٧٢ص 396 https://shamela.ws/book/1729/334
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٧٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ أبو جمرة: هو نصر بن عمران الضبعي، وأخرجه البخاري "٨٧" في العلم: باب تحريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان، ومسلم "١٧" "٢٤" في الإيمان: باب الأمر بالإيمان بالله تعالى، عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٦، وأحمد ١/٢٢٨، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه مسلم "١٧" "٢٤". وأخرجه الطيالسي "٢٧٤٧" ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٦/٢٩٤، عن شعبة، به. وأخرجه البخاري "٥٣" في الإيمان: باب أداء الخمس من الإيمان، و"٧٢٦٦" في أخبار الآحاد: باب وصاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم، وابن منده في "الإيمان" "٢١"، والبغوي في "شرح السنة" "٢٠" من طريق علي بن الجعد، عن شعبة، به. وأخرجه البخاري "٧٢٦٦" عن إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، عن شعبة، به. وتقدم برقم "١٥٧" من طريق عباد بن عباد، عن أبي جمرة، به. وورد تخريجه من طريقه هناك
ص 396 https://shamela.ws/book/1729/334