الحديث ابحث في المتون والرواة

ابن حبان ١٣٢

صحيح ابن حبان (الإحسان)، الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط

١٣٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْهَيْثَمِ وَكَانَ عَاقِلًا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ وَكَانَ شَاعِرًا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ: أَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ:

«أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ فَأَبَوَاهُ يهودانه وينصرانه ويمجسانه" "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأسود بن سريع

يعٍ هَذَا: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ" أَرَادَ بِهِ الْفِطْرَةَ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا أَهْلُ الْإِسْلَامِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ حَيْثُ أَخْرَجَ الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَإِقْرَارُ الْمَرْءِ بِتِلْكَ الْفِطْرَةِ مِنَ الْإِسْلَامِ فَنَسْبُ الْفِطْرَةُ إِلَى الإسلام عند الاعتقاد على سبيل المجاورة.

الطبعات

الطبعةالرقم
الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط شعيب الأرنؤوط١٣٢صفحته

حواشي الطبعة

رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني في "الكبير" "٨٢٧" عن الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري "التاريخ الكبير" ١/٤٤٥، و"الصغير" ١/٨٩، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وصرح عنده بسماعه من الأسود. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/١٦٣ من طريق عمرو بن الربيع الهلالي، عن السري بن يحيى، به. وعنده التصريح بسماع الحسن. وأخرجه من طرق عن الحسن، عن الأسود: عبد الرزاق "٢٠٠٩٠" وابن أبي شيبة ١٢/٣٨٦وأحمد ٣/٤٣٥ و٤/٢٤، والدارمي ٢/٢٢٣، والنسائي في السير، كما في "التحفة" ١/٧٠، والحازمي ص٢١٣، والطبراني "٨٢٦" و"٨٢٨" و"٨٢٩" و"٨٣٠" و"٨٣١" و"٨٣٢" و"٨٣٣" و"٨٣٤" و"٨٣٥"، والحاكم في "المستدرك" ٢/١٢٣، وصححه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٧، ٧٨، ١٣٠، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣١٦، ونسبه إلى أحمد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وقال: وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. وقوله: "حتى يعرب" أي يفصح ويتكلم، وفي رواية ابن أبي شيبة: "حتى يبلغ فيعبر عن نفسه"، وفي رواية عبد الرزاق: "حتى يعرب عنه لسانه"، ووقع في المطبوع من "موارد الظمآن" ص٣٩٩ "حتى يعرف" وهو خطأ. ص 341 https://shamela.ws/book/1729/271