صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٣٢

محمد بن حبان البستي

«"أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ فَأَبَوَاهُ يهودانه وينصرانه ويمجسانه" "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأسود بن سريع

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي
  3. حدثنا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
  4. حدثنا السري بن يحيى أبو الهيثم ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه
  5. حدثنا الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  6. عن الأسود بن سريع صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٣٢ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْهَيْثَمِ وَكَانَ عَاقِلًا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ وَكَانَ شَاعِرًا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ قَالَ: أَفْضَى بِهِمُ الْقَتْلُ إِلَى أَنْ قَتَلُوا الذُّرِّيَّةَ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يُعْرِبَ فَأَبَوَاهُ يهودانه وينصرانه ويمجسانه" ١. [٣٥:٣] ⦗٣٤٢⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: فِي خَبَرِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ هَذَا: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ" أَرَادَ بِهِ الْفِطْرَةَ الَّتِي يَعْتَقِدُهَا أَهْلُ الْإِسْلَامِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ حَيْثُ أَخْرَجَ الْخَلْقَ مِنْ صُلْبِ آدَمَ فَإِقْرَارُ الْمَرْءِ بِتِلْكَ الْفِطْرَةِ مِنَ الْإِسْلَامِ فَنَسْبُ الْفِطْرَةُ إِلَى الإسلام عند الاعتقاد على سبيل المجاورة.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني في "الكبير" "٨٢٧" عن الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري "التاريخ الكبير" ١/٤٤٥، و"الصغير" ١/٨٩، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وصرح عنده بسماعه من الأسود. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/١٦٣ من طريق عمرو بن»

    في رجالهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٣٢ص 341 https://shamela.ws/book/1729/271

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٣٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني في "الكبير" "٨٢٧" عن الفضل بن الحباب، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري "التاريخ الكبير" ١/٤٤٥، و"الصغير" ١/٨٩، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وصرح عنده بسماعه من الأسود. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/١٦٣ من طريق عمرو بن الربيع الهلالي، عن السري بن يحيى، به. وعنده التصريح بسماع الحسن. وأخرجه من طرق عن الحسن، عن الأسود: عبد الرزاق "٢٠٠٩٠" وابن أبي شيبة ١٢/٣٨٦وأحمد ٣/٤٣٥ و٤/٢٤، والدارمي ٢/٢٢٣، والنسائي في السير، كما في "التحفة" ١/٧٠، والحازمي ص٢١٣، والطبراني "٨٢٦" و"٨٢٨" و"٨٢٩" و"٨٣٠" و"٨٣١" و"٨٣٢" و"٨٣٣" و"٨٣٤" و"٨٣٥"، والحاكم في "المستدرك" ٢/١٢٣، وصححه، ووافقه الذهبي، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٧، ٧٨، ١٣٠، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣١٦، ونسبه إلى أحمد، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وقال: وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح. وقوله: "حتى يعرب" أي يفصح ويتكلم، وفي رواية ابن أبي شيبة: "حتى يبلغ فيعبر عن نفسه"، وفي رواية عبد الرزاق: "حتى يعرب عنه لسانه"، ووقع في المطبوع من "موارد الظمآن" ص٣٩٩ "حتى يعرف" وهو خطأ.

    ص 341 https://shamela.ws/book/1729/271