الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند ابن الجعد
مسند ابن الجعد
علي بن الجعد الجوهري
، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث،
تحقيق عامر أحمد حيدر
اذهب إلى رقم
اذهب
٢٣٥٧
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ» ، فَقِيلَ لَهُ السُّدِّيُّ وَالْعِلْمُ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُصْمَتِ
٢٣٥٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، عَنْ عَامِرٍ، وَعَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ بِهَا الْجُرْحُ وَنَحْوُهُ قَالَا: يَخْرِقُ الثَّوْبَ عَلَى الْجُرْحِ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَعْنِي الطَّبِيبَ وَقَالَ جَابِرٌ: فِي حَدِيثِهِ عَنْ عَامِرٍ لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ
٢٣٥٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: «دَخَلْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ مَسْجِدًا فَأُقِيمَتْ فِيهِ صَلَاةُ الظُّهْرِ فَصَلَّى مَعَهُمْ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى، وَدَخَلْتُ مَعَهُ مَسْجِدًا، فَأُقِيمَتْ فِيهِ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَصَلَّى مَعَهُمْ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى، وَدَخَلْتُ مَعَهُ مَسْجِدًا فَأُقِيمَتْ فِيهِ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ، فَصَلَّى مَعَهُمْ، وَقَدْ كَانَ صَلَّى ثُمَّ قَامَ فَشَفَعَ بِرَكْعَةٍ
٢٣٦٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ، عَنِ الطُّفَيْلِ ابْنِ أَخِي جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا أَلْبَسَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبًا مِنْ نَارٍ
٢٣٦١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَضَى فِي السِّمْحَاقِ أَرْبَعَ مِائَةٍ
٢٣٦٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، وَأَبِي جَعْفَرٍ قَالَا: إِنَّمَا كَرِهَ التَّفْرِيقَ بَيْنَ السَّبَايَا فِي الْبَيْعِ، فَأَمَّا الْمَوْلُودُونَ فَلَا بَأْسَ
٢٣٦٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} [الواقعة: ٧٥] قَالَ: «بِنُجُومِ الْقُرْآنِ نَزَلَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا جُمْلَةً، ثُمَّ نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَقًا قِطَعًا نُجُومًا
٢٣٦٤
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، نَا شَرِيكٌ،
بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
٢٣٦٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} [الواقعة: ٧٦] قَالَ: الْقُرْآنُ
٢٣٦٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلُهُ تَعَالَى {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: ٧٩] قَالَ: الْكِتَابُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمَلَائِكَةُ الْمُطَهَّرُونَ
٢٣٦٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَى بِنْتِ كَعْبٍ الْأَسَدِيَّةِ قَالَتْ: وَجَدْتُ خَاتَمًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، وَأَنَا مُصْعِدَةٌ فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: «اسْتَمْتِعِي بِهِ
٢٣٦٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ إِذَا سَاسَهُمْ مَنْ لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَيِّدَهُ الْوَرَعُ، أَوْ يُدْرِكُ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَحْلَامِهِمْ
٢٣٦٩
وَبِهِ عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالرِّضْوَانُ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَاللَّهِ لَتُجَدُنَّ فِي اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ أَقْوَامٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبُنَّكُمْ ثُمَّ لَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ
٢٣٧٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنِ الْمُسْتَظِلِّ قَالَ: «رَأَيْتُ فِينَا جِنَازَةً فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ، فَجَاءَ وَقَدْ أَدْخَلْنَاهَا فَجَعَلَ الْقَبْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، وَدَعَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ
٢٣٧١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تَحْيَى قَالَ: " صَلَّى عَلِيٌّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: ٦٥] قَالَ: فَأَجَابَهُ عَلِيٌّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ} [الروم: ٦٠]
٢٣٧٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، كَذَا قَالَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ تَرَكَ رُخْصَةً مِنْ رُخَصِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ رَغْبَةً عَنْهَا حَمَّلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِثْلَ ثَبِيرٍ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ النَّاسِ
٢٣٧٣
وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: رَأَى جَدِّي عَبْدَ اللَّهِ بنَ عِيسَى ابْنُ أَبِي لَيْلَى سَاجِدًا، فَقَالَ: «يَا ابْنَ عِيسَى الْزَقْ أَنْفَكَ بِالْأَرْضِ»
٢٣٧٤
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: قُرِئَ عَلَيْنَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالشَّامِ: لَا يَدْخَلُ الرَّجُلُ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ، وَلَا تَدْخُلُهُ امْرَأَةٌ إِلَّا مِنْ سَقَمٍ، وَاجْعَلُوا اللَّهْوَ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: الْخَيْلِ وَالنِّسَاءِ وَالنِّضَالِ
٢٣٧٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عَامِرٍ أَوِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ شُرَيْحٍ، فِي رَجُلٍ أَذِنَ لِعَبْدِهِ فِي التِّجَارَةِ فَيَبِيعُهُ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ قَالَ: دَيْنُهُ عَلَى مَنْ أَذِنَ لَهُ فِي الْبَيْعِ، وَأَكَلَ ثَمَنَهُ
٢٣٧٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَامِرٍ، فِي رَجُلٍ حَلَفَ أَلَّا يَدْخُلَ دَارَ أَخِيهِ، وَفِيهِ امْرَأَتُهُ قَالَ: إِنْ مَضَى لِذَلِكَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ إِيلَاءٌ
٢٣٧٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَامِرٍ، فِي الْمَجْنُونِ إِذَا أَفَاقَ جَازَ عَلَيْهِ بَيْعُهُ وَشِرَاؤُهُ وَطَلَاقُهُ وَعَتَاقُهُ، فَإِنْ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي جُنُونِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
٢٣٧٨
وَبِهِ عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «لَا تَقْرَبُوا وَلَا تَطَئُوا الْحَبَالَى، فَإِنَّ الْمَاءَ مِنْ تَمَامِ الْوَلَدِ»
٢٣٧٩
وَبِهِ عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الصِّبْيَانِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
٢٣٨٠
وَبِهِ عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ السَّمْعِ، إِذَا قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَإِنْ لَمْ يَشْهَدْ
٢٣٨١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: مَا أُبَالِي حُرِّمَتِ امْرَأَتِي أَوْ حُرِّمَتِ قَصْعَةُ مِنْ ثَرِيدٍ
٢٣٨٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ شُرَيْحٌ: " الْمُدَبَّرُ فِي الثُّلُثِ، وَقَالَ مَسْرُوقٌ فِي جَمِيعِ الْمَالِ
٢٣٨٣
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرٍ أَوِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: «مَنِ ائْتَمَنْتَهُ عَلَى بَيْتِكَ فَلَيْسَ بِسَارِقٍ»
٢٣٨٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِلَالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ قَالُوا: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: نَعَمْ إِذَا لَمْ يُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهُنَّ بَعْدَ الظُّهْرِ
٢٣٨٥
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، يَرْفَعُهُ قَالَ: «مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ، وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ»
٢٣٨٦
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتْرُكُ نَاقَتِي أَوْ بَعِيرِي وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أَعْقِلُهُ وَأَتَوَكَّلُ قَالَ: «بَلِ اعْقِلْهُ وَتَوَكَّلْ»
٢٣٨٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ جَبَانٌ لَا أُطِيقُ الْغَزْوَ فَدُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُجْزِينِي بِالْجِهَادِ، فَقَالَ: " يَا فُلَانُ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ، وَلَا شَوْكَةَ فِيهِ، عَلَيْكَ بِالْبَيْتِ، أَوْ قَالَ: عَلَيْكَ بِالْحَجِّ
٢٣٨٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ شَيْبَةَ بْنِ نَعَامَةَ، عَنْ خَالِهِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: " نُبِّئْتُ أَنَّ نَجْدَةَ، عَرَضَ لِغَيْرِنَا، أَمَّا أنَا لَوْ شَهِدْتُهُ لَقَاتَلْتُهُ
٢٣٨٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: لَا يُؤَذَّنُ بِالصَّلَاةِ إِلَّا فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ
٢٣٩٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: سُئِلَ شُرَيْحٌ كَيْفَ تُصَلِّي الْأَمَةُ؟ قَالَ: كَمَا تَخْرُجُ
٢٣٩١
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يُسَوِّي صُفُوفَنَا فِي الصَّلَاةِ، وَيَقُولُ: «اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، تَمَاسَكُوا تَزَاحَمُوا»
٢٣٩٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُخَوَّلِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، فِي الْحَرَامِ إِنْ نَوَى طَلَاقًا فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ أَمْلَكُ بِالرَّجْعَةِ، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ طَلَاقًا فَيَمِينًا يُكَفِّرُهَا
٢٣٩٣
وَبِهِ عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ
٢٣٩٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ قَالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: أُصَلِّي بِاللَّيْلِ فِي الْقَمِيصِ أَوِ الْقَبَاءِ قَالَ: «اشْدُدْ حَقْوَكَ بِالْإِزَارِ
٢٣٩٥
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «تَوْبَةُ الْقَاذِفِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِهِ، وَلَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ»
٢٣٩٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَوْبٍ قَالَ: صَلَّى عَلِيٌّ بِنَا الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَلَمَّا قَامَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: «عِبَادَ اللَّهِ أَتِمُّوا الصَّلَاةَ، ثُمَّ دَخَلَ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: إِنَّمَا طَلَبَ مِنْ هَذَا كَلَامَهُ بَعْدَ الصَّلَاةِ
٢٣٩٧
وَبِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ عَامِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: «لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَّةٍ أَوْ دَمٍ يَرْقَأُ»
٢٣٩٨
وَبِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ عَامِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: «إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلَالُ قَبَلًا، فَيُقَالُ هَذَا ابْنُ لَيْلَتَيْنِ، وَأَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ بِالْمَسْجِدِ فَلَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ»
٢٣٩٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَاتَبَهُ رَجُلٌ فِي جَوَابِ كِتَابٍ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَرَاهُ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ، أَوْ قَالَ: وَاجِبًا
٢٤٠٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نَا زَاذَانُ قَالَ: " كَانَ عَلِيٌّ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
٢٤٠١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ الْحَبْنَاءِ التَّمِيمِيِّ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتَهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ عَلَى رَعِيَّتِهِ، وَالْوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ
٢٤٠٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، فِي الرَّجُلِ يَزْنِي بِالْمَرْأَةِ، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا قَالَ: هُمَا زَانِيَانِ
٢٤٠٣
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ»
٢٤٠٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَا تَعْجَلُوا، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ، وَضَّأَهُ بِحَنُوطُهِ وُضُوءًا
٢٤٠٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
٢٤٠٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ، الصَّائِمُ بِالشَّيْءِ يَعْنِي الْمَرَقَةَ وَنَحْوَهَا
السابقة
الصفحة ٤٦ من ٦٧
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات