الحديث
ابحث في المتون والرواة
Ctrl K
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند ابن الجعد
مسند ابن الجعد
علي بن الجعد الجوهري
، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث،
تحقيق عامر أحمد حيدر
اذهب إلى رقم
اذهب
٢٣٠٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَقَيْسٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ، أَنَّهُ طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: لَهَا أَنْتِ عَلَيَّ حَرَجٌ فَدَخَلَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «أَتُرَاهَا أَهْوَنَهُنَّ عَلَيَّ فَأَبَانَهَا مِنْهُ
٢٣٠٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ فِي لُؤْلُؤَةٍ وَهِيَ فِي يَدِ أَحَدِهِمَا، فَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْبَيِّنَةَ فَجَعَلَهَا لِلْأَتْلَدِ
٢٣٠٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي وَالِبَةَ كَانَ صَدِيقًا لِمُعَاذٍ عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: مِنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ عَنْ أُولِي الضَّعَفَةِ وَالْحَاجَةِ احْتَجَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٣١٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُرَيْحًا يَقُولُ: ذَهَبَتِ الرِّهَانُ بِمَا فِيهَا
٢٣١١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: «نَهَى عُمَرُ عَنِ الدُّخُولِ، عَلَى الْمُغِيبَاتِ
٢٣١٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: «رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ كِسَاءَ خَزٍّ
٢٣١٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ مُؤَذِّنَ ابْنِ مَسْعُودٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَكَانَتْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ هَاهُنَا وَطَلَعَ اللَّيْلُ مِنْ هَاهُنَا قَالَ لِي: يَا أَبَا بَكْرٍ أَوْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، أَذِّنْ فَأَقُولُ الْآنَ فَأَنْتَظِرُ قَالَ: وَيَقُولُ: هَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَقْتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ، هَذَا غَسَقُ اللَّيْلِ، هَذَا دُلُوكُ الشَّمْسِ، ثُمَّ قَرَأَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: ٧٨]
٢٣١٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أَوْ سُئِلَتْ عَنْ إِنْسَانٍ قَالَ: كُلُّ مَالِهِ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَتْ: «لَيْسَ بِشَيْءٍ أَوْ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ غَنِيُّ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ هَذَا الْبَيْتَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِ اللَّهِ
٢٣١٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ، وَقَالَتْ: يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ
٢٣١٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: «ائْتِ الْعِيدَ مَاشِيًا، فَإِذَا رَجَعْتَ فَارْكَبْ إِنْ شِئْتَ
٢٣١٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيْدَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِيَ، يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ أَنَّ فَاهُ مُلِئَ تُرَابًا
٢٣١٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ كَانَتْ تِجَارَتُهُ فِي الطَّعَامِ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرَهَا كَانَ طَاغِيًا أَوْ خَاطِئًا أَوْ بَاغِيًا
٢٣١٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ امْرَأَةٍ، طَافَتْ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ حَاضَتْ أَتَنْفِرُ؟ قَالَ: لَا، حَتَّى يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، فَلَقِيتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ عَلَامَ تَرُدُّهَا حَرَامًا إِذَا كَانَتْ حَلَالًا لِتَنْفِرَ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: سَعْدٌ أَعْلَمُ
٢٣٢٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، وَهُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَالَ: «أَذِّنْ وَاشْدُدْ صَوْتَكَ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُكُ مِنْ حَجَرٍ وَلَا مَدَرٍ وَلَا شَجَرٍ وَلَا بَشَرٍ إِلَّا شَهِدَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَسْمَعُكَ مِنْ شَيْطَانٍ إِلَّا وَلَّى وَلَهُ نَفِيرٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَكَ، وَأَنْتُمْ لَأَمَدٌّ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٣٢١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْجَبَلِ فَأَصَابَهُمْ مَجَاعَةٌ فَاشْتَرَى لَنَا جَزُورًا، فَضَرَبَ رَجُلٌ عُرْقُوبَهَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: " لَيْتَ شِعْرِي مَتَى يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ فَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ، وَمَا أَعْلَمُ أَهْلَ أَبْيَاتٍ أَوْ أَهْلَ أَخْبِيَةٍ أَوْ أَهْلَ أَبْنِيَةٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ مِنَ السُّوءِ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، إِلَّا عَنْ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَوْ أَهْلِ أَخْبِيَةٍ أَوْ أَهْلِ أَبْنِيَةٍ كَانَ فِيهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ
٢٣٢٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ لَمْ يَرْفَعْهُ لَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ وَحَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا.
٢٣٢٣
حَدَّثَنَاهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
٢٣٢٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فَقَدَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَصَابَهُ الْعَدُوُّ فَوَجَدَهُ بَعْدُ فِي مَرْبِطِ سَعْدٍ، فَعَرَفَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِسَعْدٍ، فَقَالَ: بَيِّنَتُكَ؟ فَقَالَ: لَيْسَتْ لِي بَيِّنَةٌ، وَلَكِنِّي أَدْعُوهُ فَيُحَمْحِمُ، أَوْ قَالَ: أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي، فَقَالَ سَعْدٌ: " لَا أُرِيدُ مِنْكَ بَيِّنَةً غَيْرَهُ قَالَ: فَدَعَاهُ فَحَمْحَمَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ
٢٣٢٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، أَوْ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ قَالَ: لَا، وَسَمْعِ اللَّهِ، لَا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلَا ابْتِيَاعُهَا
٢٣٢٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَكُونُ ثَلَاثُ فِتَنٍ: فِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ وَلَمْ يَذْكُرْ تَوْبَةً
٢٣٢٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ قَالَ: سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْمَنْفُوسِ، مَتَى يَجِبُ سَهْمُهُ؟ قَالَ: إِذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ سَهْمُهُ ، أَوْ قَالَ: حَقُّهُ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسِيرِ مِنْ أَيْنَ يُفَادَى؟ قَالَ: مِنْ خَرَاجِ الْأَرْضِ الَّتِي كَانَ يُقَاتِلُ عَلَيْهَا
٢٣٢٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مَسْجِدَ مُحَارِبٍ، وَقَدْ صَلَّى فِيهِ الْمَغْرِبَ فَصَلَّيْتُ أنَا وَهُوَ فَأَمَّنِي وَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
٢٣٢٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَشْعَثِ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَأَصْبَحَتْ غَادِيَةً إِلَى أَهْلِهَا، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ دَيْنَ هَذِهِ بِتَمْرَةٍ
٢٣٣٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَشْعَثَ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ: امْسَحْ
٢٣٣١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٣٣٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ فَإِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِذَلِكَ
٢٣٣٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَجْنَبْتُ أنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ، وَفَضَلَتْ فِيهَا فَضْلَةٌ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا فَقُلْتُ: قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا فَاغْتَسَلَ، وَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ
٢٣٣٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي سَلَامَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَيَكُونَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ أَوْ أَمِيرٌ لَا يَزِنُ أَحَدُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِشْرَةُ شَعِيرَةٍ
٢٣٣٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْأَبْرَصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسًا، حَتَّى أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَجِلٍ يُقَالُ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ كَانَ مُسْلِمًا فَلَحِقَ بِالْأَكْيَرَاخِ فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ مَا لَكَ؟ قَالَ: وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ قَالَ: وَمَا دِينُكَ؟ قَالَ: دِينُ عِيسَى، قَالَ عَلِيٌّ: وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى؟ فَقَالَ كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: اقْتُلُوهُ فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأُعْطُوا بِجُبَّةٍ لَهُ صُوفٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ
٢٣٣٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ وَقَعَ فِي عَيْنِهِ الْمَاءُ، فَقِيلَ لَهُ نَنْزِعَ الْمَاءَ مِنْ عَيْنِكَ عَلَى أَنَّكَ لَا تُصَلِّي سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ: لَا، إِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ وَهُوَ يَقْدِرُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
٢٣٣٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ وَأَتَاهُ رَجُلٌ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَيَتَزَوَّجُ ابْنَتَهَا أَوْ أُمَّهَا قَالَ: «فَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ فَانْجُ، ثُمَّ انْجُ، ثُمَّ انْجُِ هِيَ فِي الْحَلَالِ حَرَامٌ فَكَيْفَ فِي الْحَرَامِ
٢٣٣٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ بِلَالٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ: " صَلَّى عَمَّارٌ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: زَالَتِ الشَّمْسُ، وَقَالَ: بَعْضُهُمْ لَمْ تَزُلْ
٢٣٣٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ مَوْلًى لِابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَمَتَّعْتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَذْبَحَ هَدْيًا لِمُتْعَتِي حَتَّى مَضَتْ أَيَّامُ الذَّبْحِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: «عَلَيْكَ مِنْ قَابِلٍ هَدْيَانِ هَدْيٌ لِمُتْعَتِكَ، وَهَدْيٌ لِمَا أَخَّرْتَ
٢٣٤٠
وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ مَا تَقُولُ فِي هَذَا؟ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، قُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالَ: قَدِمَ الْآنَ وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ قُلْتُ: يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلُ فَقَالَ هَكَذَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
٢٣٤١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ دَيْلَمٍ قَالَ: «رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ، وَعَلَى رِجْلَيْهِ مِثْلُ الْخَلْخَالَيْنِ أَوْ مِثْلُ الْحِجَالَيْنِ مِنَ الْقُمَاشِ يُعْرَفُ أَنَّهُ قَدْ خَاضَ فِي مَاءِ الْمَطَرِ
٢٣٤٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ امْرَأَةً، اسْتَعَارَتْ حِمَارًا مِنْ رَجُلٍ لِتَسْتَقِيَ عَلَيْهِ فَأَعْطَتْهُ إِنْسَانًا يَسْتَقِي لَهَا عَلَيْهِ، فَغَيَّبَ الْحِمَارَ أَوْ ضَاعَ فَخَاصَمَهَا إِلَى شُرَيْحٍ، فَجَعَلَتْ تَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ عَارِيَةٌ قَالَ: " لَا ضَمَانَ قَالَ الرَّجُلُ: سَلْهَا فَسَأَلَهَا فَأُقِرَّتْ، أَنَّهَا خَالَفَتْ فَضَمَّنَهَا
٢٣٤٣
حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ: حَدَّثَ أَبُو الْوَلِيدِ،
يَوْمًا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ يَحْيَى: فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا هُوَ عِمْرَانُ بْنُ دِينَارٍ الْأَحْمَرِيُّ، وَلَيْسَ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ قَالَ: وَعِمْرَانُ بْنُ دِينَارٍ رَوَى عَنْهُ شَرِيكٌ أَيْضًا كُوفِيُّ وَرَوَى شَرِيكٌ أَيْضًا عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ كُوفِيُّ
٢٣٤٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَرْدَانِبَهْ قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ اسْتَأْجَرَ أَحَدُهُمَا دَابَّةً فَأَعْجَفَهَا فَخَاصَمَهُ فِي الْعَجَفِ فَلَمْ يَرَهُ شَيْئًا
٢٣٤٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَلْقِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: كَانَ لِي عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَوَعَدْتُهُ إِنْ هُوَ أَرْضَانِي أَنْ أُؤَخِّرَهُ أَوْ أَنْفَسَ عَنْهُ فَلَمْ يَفْعَلْ قَالَ: فَتَقَاضَيْتُهُ أَرَدْتُ أَنْ آخُذَ مَالِي الَّذِي كُنْتُ أَطْلُبُ مِنْهُ فَخَاصَمَنِي إِلَى شُرَيْحٍ فِي الْعِدَّةِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ وَلَمْ يَرَهَا شَيْئًا
٢٣٤٦
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ قَالَ: شَهِدْتُ شُرَيْحًا، وَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: دَارُ جَدِّي أَبُو أُمِّي، وَقَالَ الْآخَرُ: دَارِي فِي يَدَيَّ قَالَ: «بَيِّنَتُكَ أَنَّهَا دَارُ جَدِّكَ، فَجَاءَ بِبَيِّنَةٍ فَقَضَى لَهُ بِسَهْمِ أُمِّهِ
٢٣٤٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَقَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ، فَقَالَ: «كَانَ أَحَدُنَا إِذَا لَمْ يَخْلُصْ إِلَيْهِ قَرَعَهُ بِعَصًا
٢٣٤٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَمْرٍو، وَسَأَلَهُ ، رَجُلٌ، فَقَالَ: عَلَيَّ بَدَنَةٌ فَأَنْحَرُ جَمَلًا؟ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فَعَلَهُ، وَلَأَنْ تَنْحَرَ أُنْثَى أَحَبُّ إِلَيَّ
٢٣٤٩
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ إِلَى الْبَيْتِ، وَلَمْ أَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ قَالَ: «هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ أَوْفِ بِنَذْرِكَ، ثُمَّ دَعَا لَهَا أَنْ يَعِينَهَا وَيُيَسِّرَ لَهَا
٢٣٥٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ الْخَشَفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْجَنَادِبُ تَنْفِرُ مِنَ الرَّمْضَاءِ
٢٣٥١
وَبِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:، فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ حَلَّ النَّفَرُ لِمَنْ أَرَادَ، وَلِمَنْ شَاءَ
٢٣٥٢
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: ٢٤] قَالَ: يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَقَلْبِهِ
٢٣٥٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنَا شَرِيكٌ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الْبَيْعِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا تَمَاثِيلِ، فَإِنْ كَانَ فِيهَا تَمَاثِيلُ خَرَجَ فَصَلَّى فِي الْمَطَرِ
٢٣٥٤
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَسَعِيدٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِ الْحَلَالِ قَالَ: أَحَدُهُمَا لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ الْآخَرُ يُهْدِي
٢٣٥٥
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، «رَأَى ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا، فَأَلْقَاهُ فَأُتِيَ بِثَوْبٍ آخَرَ فَلَبِسَهُ وَاعْتَدَّ بِمَا صَلَّى»
٢٣٥٦
وَبِهِ عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ تَشَهٌّدٌ وَتَسْلِيمٌ
السابقة
الصفحة ٤٥ من ٦٧
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
المختبر
عن المصادر
الإعدادات