الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مسند ابن الجعد
مسند ابن الجعد
علي بن الجعد الجوهري
، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث،
تحقيق عامر أحمد حيدر
اذهب إلى رقم
اذهب
٥٦٥
وَكَانَ سِمَاكٌ يُكْنَى بِأَبِي الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِمَاكٍ
٥٦٦
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ،
سُئِلَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ: مَا الَّذِي عَابَهُ؟ قَالَ: أَسْنَدَ أَحَادِيثَ لَمْ يُسْنِدْهَا غَيْرُهُ قَالَ يَحْيَى: وَسِمَاكٌ ثِقَةٌ
٥٦٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا جَرِيرٌ
قَالَ: «رَأَيْتُ سِمَاكًا يَبُولُ قَائِمًا
٥٦٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، فِي جَنَازَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
٥٦٩
وَلَمْ يَلْقَ الثَّوْرِيُّ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَفْصٍ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ، صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَهُوَ أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
٥٧٠
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي الْقَمْلَةِ يَقْتُلُهَا الْمُحْرِمُ: «يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ، أَوْ قَبْضَةٍ مِنْ طَعَامٍ
٥٧١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَمَّارٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: «أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْهِ طَرْفُهُ؟
٥٧٢
حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، نا عَلِيٌّ عَنْ يَحْيَى
قَالَ: لَمْ يَسْمَعِ الثَّوْرِيُّ مِنْ عَمَّارِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَبْسِيِّ
٥٧٣
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «أَمْسَوْا؛ فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرَّكْبُ
٥٧٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ صَلَّى عَلَى أَخِيهِ، وَأُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ، فَجَعَلَ الْغُلَامَ مِمَّا يَلِي الْإِمَامَ، وَالْمَرْأَةَ فَوْقَ ذَلِكَ
٥٧٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ قَالَ: خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ، وَقَدْ أَدَّى ثُلُثَيْ مُكَاتَبَتِهِ، وَتَرَكَ أَوْلَادًا أَحْرَارًا مِنَ امْرَأَةٍ حُرَّةٍ. قَالَ: فَقَضَى أَنْ يُؤْخَذَ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ وَيُعْطَى الْبَقِيَّةَ وَلَدُهُ، وَيُرَدَّ وَلَدُهُ إِلَى مَوَالِي أَبِيهِمْ
٥٧٦
وَاسْمُ أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ شَرِيكًا عَنِ اسْمِ أَبِي حُصَيْنٍ، فَقَالَ: اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ
٥٧٧
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ
قَالَ: دَعَانَا أَبُو حُصَيْنٍ لِيُشْهِدَنَا عَلَى وَدِيعَةٍ اسْتَوْدَعَهَا بَسَاتِيقَ، قَدْ دَفَنَهَا، فَجَعَلَ يُخْرِجُهَا، وَيَدُهُ تَرْعَدُ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا مَسَّتْهَا يَدٌ
٥٧٨
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، نا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ
قَالَ: كَانَ أَبُو الْحُصَيْنِ إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قَالَ: «لَيْسَ لِي وَاللَّهِ بِهَا عِلْمٌ
٥٧٩
حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ، نا الْحُمَيْدِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ
قَالَ: قَالَ لِي أَبُو حُصَيْنٍ: «لَوْ رَأَيْتَ الَّذِيَ أَدْرَكْنَا لَاحْتَرَقَتْ كَبِدُكَ
٥٨٠
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ
قَالَ: «مَاتَ أَبُو حُصَيْنٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ
٥٨١
حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُقْرِئِ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ
قَالَ: أُتِيَ أَبُو حُصَيْنٍ بِجَائِزَةٍ مِنَ السُّلْطَانِ، فَلَمْ يَقْبَلْهَا، فَقِيلَ لَهُ: مَا لَكَ لَمْ تَقْبَلْهَا؟ قَالَ: «الْحَيَاءُ وَالتَّكَرُّمُ
٥٨٢
رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ لِي: انْظُرْ، هَلْ تَرَى أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟ انْظُرْ، هَلْ تَرَى أَبَا حُصَيْنٍ؟
٥٨٣
قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: بِمَنْ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: مَا أَنَا بِعَالِمٍ، وَلَا أَتْرُكُ عَالِمًا، وَإِنَّ أَبَا حُصَيْنٍ رَجُلٌ صَالِحٌ
٥٨٤
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ فَقَالَ: كُوفِيُّ ثِقَةٌ
٥٨٥
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْهَرَوِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي حُصَيْنٍ فِي وَجَعِهِ، وَهُوَ مُكِبٌّ، فَقَالَ: " أَرَى أَنَّ بِي وَجَعًا، مَا أَرَانِي أَصْبِرُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسِهِمْ} [هود: ١٠١] ، {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: ٧٦]
٥٨٦
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ
قَالَ: اسْمُ أَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَسَدِيُّ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
٥٨٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّ هَلَا بِعُمَرَ
٥٨٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقًا يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ غَزَوْا نَهَاوَنْدَ، وَأَمَدَّهُمْ أَهْلُ الْكُوفَةِ، وَعَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَظَهَرُوا، فَأَرَادَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ أَنْ لَا يَقْسِمُوا لِأَهْلِ الْكُوفَةِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ لِعَمَّارٍ: أَيُّهَا الْأَجْدَعُ، تُرِيدُ أَنْ تَشْرَكَنَا فِي غَنَائِمَنَا؟ قَالَ: خَيْرَ أُذُنَيَّ سَبَبْتَ. فَكَتَبَ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ عُمَرُ: «إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
٥٩٨
حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
يَقُولُ: قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي قَيْسٍ. قَالَ يَحْيَى: وَكَانَ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ مُرْجِئًا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: «مَاتَ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ
٥٩٩
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ
قَالَ: أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو سِنَانٍ الْقَسْمَلِيُّ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ وَهُوَ رَازِيٌّ، وَأَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ، إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ، فِي حَدِيثِهِ لِينٌ، وَأَعْلَاهُمْ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ
٦٠٠
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ لَيْثٍ
قَالَ: مَرَرْتُ بِأَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، وَمَعَهُ عَصًا، وَهُوَ عَلَى قَبْرِ مُجَصَّصٍ، فَقَالَ لِي: «انْزِلْ. فَنَزَلَتْ، فَكَسَرْنَاهُ
٦٠١
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَجْلَحِ
قَالَ: كَانَ أَبُو سِنَانٍ يَقُولُ لَنَا: «لَا تَجِيئُونِي جَمَاعَةً، وَلَكِنْ يَجِيءُ الرَّجُلُ وَحْدَهُ؛ فَإِنَّكُمْ إِنْ جِئْتُمْ تَحَدَّثْتُمْ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ لَمْ يَخْلُ أَنْ يَدْرُسَ مِنْ جُزْئِهِ، وَيَذْكُرَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
٦٠٣
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، نا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ:
قَالَ أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ: " قَدْ سَقَيْتُ أَهْلِي الْيَوْمَ، وَعَلَفْتُ الشَّاةَ. وَكَانَ يَقُولُ: " خَيْرُكُمْ أَنْفَعُكُمْ لِأَهْلِهِ. وَكَانَ أَبُو سِنَانٍ يَشْتَرِي الشَّيْءَ مِنَ السُّوقِ، فَيَحْمِلَهُ، فَيُقَالُ لَهُ: هَاتِ نَحْمِلُهُ، فَيَأْبَى، وَيَقُولُ: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ} [النحل: ٢٣]
٦٠٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ زَوْجِهَا طَلَّقَهَا وَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ زَوْجِي طَلَّقَنِي، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً، فَقَالَ: «يَا بِنْتَ قَيْسٍ، إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ عَلَى امْرَأَتِهِ رَجْعَةٌ
٦٠٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ مُجَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَحَابِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى شَيْءٌ مِنْهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى
٦٠٦
حَدَّثَنَا صَالِحٌ، نا عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى
يَقُولُ: «مُجَالِدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لَيْثٍ وَالْحَجَّاجِ
٦٠٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: ١٩٦] ، فَقَالَ: حُمِلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي، فَقَالَ: «مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ هَذَا، مَا عِنْدَكَ شَيْءٌ» ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: ١٩٦] قَالَ: «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ» . قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ خَاصَّةً، وَهِيَ لَكُمْ عَامَّةٌ
٦٠٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَ النِّسَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكِ يَوْمًا. قَالَ: فَوَعَدَهُنَّ. قَالَ: فَلَقِيَهُنَّ، فَوَعَظَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: «مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلَّا كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ» . قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوِ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: «أَوِ اثْنَيْنِ
٦٠٩
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ بُنِ عُبَيْدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ،
يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَوْمًا يُعَجِّلُونَ بِالْجَنَازَةَ، فَقَالَ: «لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
٦١٠
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ
قَالَ: «كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ صَاحِبَ لَيْلٍ وَنَهَارٍ. يَعْنِي الصَّلَاةَ
٦١١
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ،
وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: " كُنْتُ عِنْدَ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، فَتَكَلَّمَتْ بِشَيْءٍ، فَغَضِبَ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، فَوَقَعْتُ عَلَى قَفَايَ، وَارْتَفَعَتْ لِحْيَتِي، فَقُلْتُ: «نَحْنُ نَصْبِرُ عَلَيْكَ، فَعَوِّضْنِي
٦١٢
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ،
وَحَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَا: سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قَالَ أَحَدُهُمَا: لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ لَا يُفْرَحُ بِحَدِيثِهِ. وَقَالَ الْآخَرُ: لَيْثٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ٦١٣ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا سُفْيَانُ قَالَ: هَارُونُ أَخُو حَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ: إِذَا قَدِمْتَ الْكُوفَةَ فَحَرِّجْ عَلَى لَيْثٍ، أَوْ قُلْ لَهُ، فَإِنَّهُ أَخَذَ كِتَابَ ابْنِ حَسَنٍ، أَلَا رَدَّهُ؟
٦١٤
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
قَالَ: سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، فَقَالَ: لَيْسَ حَدِيثُهُ بِذَاكَ
٦١٥
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
قَالَ: ونا أَبُو الْفَتْحِ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ إِذَا سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا لِطَاوُسٍ قَالَ: «اكْتُبْهُ، وَجِئْنِي بِهِ
٦١٦
وَحُدِّثْتُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: «كَانَ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ حَيِّهِ اكْتَرَى حِمَارًا، فَطَافَ عَلَيْهِ الْمَسَاجِدَ، حَتَّى يُدْرِكَ الْجَمَاعَةَ»
٦١٧
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: كُنَّا نَبِيعُ الْبَزَّ فِي دَارِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَخَرَجَتْ جَارِيَةٌ لَهُ، فَقَالَتْ لِرَجُلٍ شَيْئًا مَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَطَمَهَا، فَرَأَى ذَلِكَ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ فَقَالَ: «لَطَمْتَ وَجْهَهَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ، فَلَطَمَهُ رَجُلٌ مِنَّا، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهُ
٦١٨
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: «كَرِهَ نِهَابَ الْعُرْسِ
٦١٩
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ
قَالَ: كُنْيَةُ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْهُذَيْلِ
٦٢٠
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ:
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: «طَلَبْتُ الْحَدِيثَ وَحُصَيْنٌ حَيٌّ بِالْمُبَارَكِ، وَكَانَ يُقْرَأُ عَلَيْهِ، وَكَانَ قَدْ نَسِيَ
٦٢١
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، نا مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " تَصَدَّقُوا؛ فَسَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: لَوْ جِئْتَ بِهَا بِالْأَمْسِ لَقَبِلْتُهَا، فَأَمَّا الْيَوْمَ، فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهَا
٦٢٢
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو مُسْلِمٍ، نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَسَدِيُّ
قَالَ: «مَاتَ مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ فِي سُلْطَانِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ
٦٢٣
حَدَّثَنَا ابْنُ هَانِئٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْقًا النَّخَعِيَّ
قَالَ: «مَاتَ مَعْبَدٌ فِي وِلَايَةِ خَالِدٍ، وَوَلِيَ خَالِدٌ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِينَ
٦٢٤
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ بِالشَّامِ، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ، وَهُوَ بِظَهْرِ الْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُهَا أَوْ يَتَلَقَّانَا فَلَمَّا رَآنَا وَعَلَيْنَا الدِّيبَاجُ وَالْحَرِيرُ جَعَلَ يَرْمِينَا، فَرَجَعْنَا، فَخَلَعْنَاهَا، وَلَبِسْنَا بُرُودًا يَمَانِيَةً، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ، فَلَمَّا رَآنَا قَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِينَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْضَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَيَرْضَاهُ لَكُمْ؟ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَرِيرَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا. وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، ثُمَّ زَادَ إِصْبَعًا إِصْبَعًا إِلَى أَرْبَعٍ
٦٢٥
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ،
أنا شُعْبَةُ، فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَكَمَ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي خَيْثَمَةُ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: «لَا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا» وَهَكَذَا مِثْلَ حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ
السابقة
الصفحة ١٢ من ٦٧
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات