الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند ابن الجعد

علي بن الجعد الجوهري، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث، تحقيق عامر أحمد حيدر

  1. ٥١٤
  2. ٥١٥
  3. ٥١٦
    أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: نا عَلِيٌّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُنْذِرَ بْنَ جَرِيرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَدْرَ النَّهَارِ، فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ، عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ، عَلَيْهِمُ الْعَبَاءُ الصُّوفُ، عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ. قَالَ: فَرَأَيْتُ وَجْهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ؛ لَمَّا رَأَى بِهِمُ الْفَاقَةَ، ثُمَّ قَامَ، فَدَخَلَ، وَأَمَرَ بِلَالًا، فَأَذُّنَ وَأَقَامَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، {اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: ١] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: ١٨] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، يَتَصَدَّقُ الرَّجُلُ مِنْ دِينَارِهِ، مِنْ دِرْهَمِهِ، مِنْ ثَوْبِهِ، مِنْ صَاعِ بُرِّهِ، مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ حَتَّى قَالَ: وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " . قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ، قَدْ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قَدْ عَجَزَتْ. قَالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حَتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِنْ ثِيَابٍ وَطَعَامٍ، وَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا، وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ شَيْئًا مِنْ أَوْزَارِهِمْ
  4. ٥١٧
  5. ٥١٨
  6. ٥١٩
  7. ٥٢٠
  8. ٥٢١
  9. ٥٢٢
  10. ٥٢٣
  11. ٥٢٤
  12. ٥٢٥
  13. ٥٢٦
  14. ٥٢٧
  15. ٥٢٨
  16. ٥٢٩
  17. ٥٣٠
  18. ٥٣١
  19. ٥٣٢
  20. ٥٣٣
  21. ٥٣٤
  22. ٥٣٥
  23. ٥٣٦
    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا، وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ قَالَ لَهُمَا: «يَسِّرَا، وَلَا تُعَسِّرَا، وَتَطَاوَعَا، وَلَا تُنَفِّرَا» . فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى: إِنَّ لَنَا شَرَابًا يُصْنَعُ بِأَرْضِنَا مِنَ الْعَسَلِ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ، وَمِنَ الشَّعِيرِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قَالَ: فَقَالَ مُعَاذٌ لِأَبِي مُوسَى: كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: أَقْرَؤُهُ فِي صَلَاتِي، وَعَلَى رَاحِلَتِي، قَائِمًا، وَقَاعِدًا، وَمُضْطَجِعًا أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا. فَقَالَ مُعَاذٌ: لَكِنِّي أَنَامُ، ثُمَّ أَقُومُ، فَأَحْتَسِبُ نَوْمِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمِي. قَالَ: فَكَأَنَّ مُعَاذًا فَضُلَ عَلَيْهِ
  24. ٥٣٧
  25. ٥٣٨
  26. ٥٣٩
  27. ٥٤٠
  28. ٥٤١
  29. ٥٤٢
  30. ٥٤٣
  31. ٥٤٤
  32. ٥٤٥
  33. ٥٤٦
  34. ٥٤٧
  35. ٥٤٨
  36. ٥٤٩
    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ يَقُولُ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: «ذَهَبَ النِّفَاقُ، فَلَا نِفَاقَ، وَإِنَّمَا هُوَ الْكُفْرُ بَعْدَ الْإِيمَانِ» . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لِمَ تَقُولُ هَذَا» ؟ فَتَلَا حُذَيْفَةُ {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [النور: ٥٥] إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: ٥٥] قَالَ: فَضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ. قَالَ حَبِيبٌ: فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي الشَّعْثَاءِ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكَ عَبْدُ اللَّهِ؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ رُبَّمَا ضَحِكَ مِنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُنْكِرُهُ، وَيَعْجَبُ مِنْهُ. قَالَ: لَا أَدْرِي
  37. ٥٥٠
  38. ٥٥١
  39. ٥٥٢
  40. ٥٥٤
  41. ٥٥٥
  42. ٥٥٦
  43. ٥٥٧
  44. ٥٥٨
  45. ٥٥٩
  46. ٥٦٠
  47. ٥٦١
  48. ٥٦٢
  49. ٥٦٣
  50. ٥٦٤