مسند ابن الجعد ٣٥٣

علي بن الجعد الجوهري

«يَقُولُ: «أَبْلِغُوا عَنِّي أَبَا حَنِيفَةَ الْمُشْرِكَ أَنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ» قَالَ: قَالَ سُلَيْمٌ: كَانَ - يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ - يَزْعُمُ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن الجعد الجوهري
  2. سمعت سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  3. سمعت حماد بن أبي سليمان فقيه، صدوق له أوهام
النص كما طُبع

حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلٍ، نا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارٌ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ يَقُولُ: «أَبْلِغُوا عَنِّي أَبَا حَنِيفَةَ الْمُشْرِكَ أَنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ» قَالَ: قَالَ سُلَيْمٌ: كَانَ - يَعْنِي أَبَا حَنِيفَةَ - يَزْعُمُ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ٣٥٣ الصفحة