مسند ابن الجعد ٢٠١١

علي بن الجعد الجوهري

«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالُوا: أنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا» ، زَادَ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ فُضَيْلٌ: قُلْتُ لِعَطِيَّةَ: مَا قَوْلُهُ وَأَنْعَمَا؟ قَالَ: أَهْلُ ذَاكَ هُمَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي سعيد

السند

  1. علي بن الجعد الجوهري
  2. حدثنا محمد بن كليب
  3. نا إبراهيم بن سليمان بن رزين يعني أبا إسماعيل المؤدب صدوق يغرب
  4. عن عطية العوفي صدوق يخطئ كثيرا، وكان شيعيا مدلسا
  5. عن أبي سعيد له ولأبيه صحبة
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كُلَيْبٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ رَزِينٍ يَعْنِي أَبَا إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْكُوفِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالُوا: أنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا» ، زَادَ عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ فُضَيْلٌ: قُلْتُ لِعَطِيَّةَ: مَا قَوْلُهُ وَأَنْعَمَا؟ قَالَ: أَهْلُ ذَاكَ هُمَا

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ٢٠١١ الصفحة