مصنف ابن أبي شيبة ١٦٩٣٢
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
١٦٩٣٢ - حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿ (فَامْشُوا) (١) فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥] ، فقال لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه اللَّه قالت: فإن مناكبها (جبالها) (٢) (فكأنما سفع) (٣) وجهه ورغب في جاريته فجعل يسأل عن ذلك فمنهم من يأمره ومنهم من ينهاه حتى لقي أبا الدرداء فذكر ذلك له فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير في طمأنينة وإن الشر في ريبة (فترك) (٤) ذلك (٥) . ⦗٢١٤⦘ [٣٧] من قال: لا بأس أن يتزوجها وإن أعتقها للَّه
السند
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
- حدثنا عبد الأعلى ثقة
- عن سعيد ثقة حافظ، له تصانيف ؛ لكنه كثير التدليس واختلط، وكان من أثبت الناس في قتادة
- عن قتادة ثقة ثبت
النص كما طُبع
١٦٩٣٢ - حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿ (فَامْشُوا) (١) فِي مَنَاكِبِهَا﴾ [الملك: ١٥] ، فقال لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه اللَّه قالت: فإن مناكبها (جبالها) (٢) (فكأنما سفع) (٣) وجهه ورغب في جاريته فجعل يسأل عن ذلك فمنهم من يأمره ومنهم من ينهاه حتى لقي أبا الدرداء فذكر ذلك له فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الخير في طمأنينة وإن الشر في ريبة (فترك) (٤) ذلك (٥) . ⦗٢١٤⦘ [٣٧] من قال: لا بأس أن يتزوجها وإن أعتقها للَّه
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق سعد الشثري رقمه ١٦٩٣٢ الصفحة