الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

الآحاد والمثاني ٩٧٤

الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ،

«مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنْ يُحِبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرِيدُ أَنْ يُبَلِّغَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا بِمَا يَبْتَلِيهِ، فَيُبَلِّغُهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ»
رسول الله ﷺ
أين هو
الآحاد والمثاني ٩٧٤

الشروح

  1. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ١٧٩١(إن الله تعالى لبتلي المؤمن) أي يختبره ويمتحنه (وما يبتليه إلا لكرامته عليه) لأن للابتلاء فوائد سنية وحكما ربانية منها ما لم يظهر إلا في الآخرة ومنها ما ظهر بالاستقراء كالنظر إلى قهر الربوبية والرجوع إلى ذل العبودية وأنه ليس لأحد مفر من القضاء ولا محيد عن القدر ولأن الله حرم الجنة على من في قلبه خبث فلا يدخلها إلا بعد …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٩١فيض القدير شرح الجامع الصغير ١٧٩١

يظهر هنا ١ من ٢