الآحاد والمثاني ٩٧٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُسْلِمٍ،
«مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنْ يُحِبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَصِحَّ فَلَا يَسْقَمَ؟ فَابْتَدَرْنَاهُ فَقُلْنَا: نَحْنُ، فَعَرَفْنَا مَا فِي وَجْهِهِ فَقَالَ : «أَتُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا كَالْحَمِيرِ الصَّيَّالَةِ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرِيدُ أَنْ يُبَلِّغَهُ مَنْزِلَةً لَمْ يَبْلُغْهَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ إِلَّا بِمَا يَبْتَلِيهِ، فَيُبَلِّغُهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٩٧٤