الآحاد والمثاني ٩٣
ابن أبي عاصم
«قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَتَا طَعْنَتَيْنِ فَخَشِيَ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَنْبٌ إِلَى النَّاسِ وَلَا يَعْلَمُهُ فَدَعَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَكَانْ يُحِبُّهُ وَيَتَمَنَّهُ فَقَالَ: «أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ عَنْ مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ هَذَا فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَكُونُ كَأَنَّهُمْ فَقَدُوا الْيَوْمَ أَبْنَاءَهُمْ. قَالَ: «فَمَنْ قَتَلَنِي؟» قَالَ: أَبُو لُؤْلُؤَةَ الْمَجُوسِيُّ عَبْدُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. قَالَ: فَرَأَيْنَا الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَقْتُلْنِي رَجُلٌ يُحَاجُّنِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- نا شبابة بن سوار ثقة حافظ, رمي بالإرجاء
- عن مبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي
- عن عبيد الله بن عمر ثقة ثبت
- عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْبَزَّارِ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَتَا طَعْنَتَيْنِ فَخَشِيَ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَنْبٌ إِلَى النَّاسِ وَلَا يَعْلَمُهُ فَدَعَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَكَانْ يُحِبُّهُ وَيَتَمَنَّهُ فَقَالَ: «أُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ عَنْ مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ كَانَ هَذَا فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَتَيْتُ عَلَى مَلَأٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَكُونُ كَأَنَّهُمْ فَقَدُوا الْيَوْمَ أَبْنَاءَهُمْ. قَالَ: «فَمَنْ قَتَلَنِي؟» قَالَ: أَبُو لُؤْلُؤَةَ الْمَجُوسِيُّ عَبْدُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ. قَالَ: فَرَأَيْنَا الْبِشْرَ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَقْتُلْنِي رَجُلٌ يُحَاجُّنِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٩٣ الصفحة