الآحاد والمثاني ٥٣٣

ابن أبي عاصم

«قَالَ: كَانَ لَنَا غُلَامٌ اسْمُهُ طَهْمَانُ أَوْ ذَكْوَانُ وَأَعْتَقَ نِصْفَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَقَالَ: «يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. نا عبد الرزاق ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
  3. عن عمر بن حوشب مجهول
  4. عن إسماعيل بن أمية ثقة ثبت
  5. أبوه صدوق
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كَانَ لَنَا غُلَامٌ اسْمُهُ طَهْمَانُ أَوْ ذَكْوَانُ وَأَعْتَقَ نِصْفَهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ فَقَالَ: «يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٥٣٣ الصفحة