الآحاد والمثاني ٣٢٢
ابن أبي عاصم
«قَالَ: «مَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ظَعِينَةٌ أَوَّلَ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- نا ذؤيب بن عمامة بن عمرو السهمي
- حدثني عبد العزيز بن محمد صدوق، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ
- عن ابن أخي الزهري صدوق له أوهام
- عن الزهري الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عبد الله بن عامر بن ربيعة وثقه العجلي
- أبوه ثقة، مشهور، فقيه فاضل
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، نا ذُؤَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «مَا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ظَعِينَةٌ أَوَّلَ مِنْ لَيْلَى بِنْتِ أَبِي حَثْمَةَ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٢٢ الصفحة