الآحاد والمثاني ٣١٢٩
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
«وَعُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ فِي مَسْرُبَتِهَا وَكَانَ قِبْطِيٌّ يَأْوِي إِلَيْهَا فَيَأْتِيهَا بِالْمَاءِ وَالْحَطَبِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ عَلَى نَخْلَةٍ فَلَمَّا رَأَى الْقِبْطِيُّ السَّيْفَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ فَأَلْقَى الْكِسَاءَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ فَاقْتَحَمَ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا أَمَرْتَ أَحَدَنَا بِأَمْرٍ وَرَأَى غَيْرَ ذَلِكَ يُرَاجِعُكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى مِنَ الْقِبْطِيِّ. فَوُلِدَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٣١٢٩
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
نا
ابن لهيعةابن لهيعة (عبد الله بن
صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
عنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ