الآحاد والمثاني ٢٩٣٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
نا الْمُقَدَّمِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ، حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ فَإِنْ لَا يَكُونَ قَيْسَ بْنَ النُّعْمَانِ فَأَنَا نَسِيتُ اسْمَهُ
«قَالَ: أَهْدَيْنَا لَهُ فِي مَا نُهْدِي نَوْطًا وَقِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ: «صَدَقَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ» فَأَحْسِبُهُ نَظَرَ إِلَى ثَمَرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا ثُمَّ قَالَ: «أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ» فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنْ أَشْيَاءَ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الشَّرَابِ فَقَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي دُبَّاءٍ وَلَا حَنْتَمٍ وَلَا نَقِيرٍ وَلَا مُزَفَّتٍ وَاشْرَبُوا فِي الْجِلْدِ الْمُوكَأِ فَإِنِ اشْتَدَّ فَاكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ فَإِنْ غَلَبَكُمْ فَأَهْرِيقُوهُ» فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا الْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَفَّتُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا لَا أَدْرِي»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عوف بن أبي جميلة ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٩٣٤
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
حدثنيرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ