الآحاد والمثاني ٢٨٥

ابن أبي عاصم

«لِصُهَيْبٍ: «مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثًا، إِنَّكَ تَدَّعِي أَنَّكَ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَمِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ» . فَقَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي ادَّعِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ: فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا، فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ فَأَخَذْتُ بِلِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ لَانْتَسَبْتُ إِلَيْهَا " وَمِمَّا أَسْنَدَ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
  3. حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ثقة
  4. أبوه له رؤية، وعدوه في كبار ثقات التابعين
  5. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحابي
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لِصُهَيْبٍ: «مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا ثَلَاثًا، إِنَّكَ تَدَّعِي أَنَّكَ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ، وَأَنْتَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَمِمَّنْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ» . فَقَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي ادَّعِي إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ: فَإِنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَسْبِي بَعْضُهَا بَعْضًا، فَسَبَانِي طَائِفَةٌ مِنَ الْعَرَبِ بَعْدَ أَنْ عَرَفْتُ أَهْلِي وَمَوْلِدِي فَبَاعُونِي بِسَوَادِ الْكُوفَةِ فَأَخَذْتُ بِلِسَانِهِمْ وَلَوْ كُنْتُ مِنْ رَوْثَةٍ لَانْتَسَبْتُ إِلَيْهَا " وَمِمَّا أَسْنَدَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٨٥ الصفحة