الآحاد والمثاني ٢٦٤٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، نا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنِي الْفَزِعُ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُنَقَّعَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا أَنَّكَ بَاعِثٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَقِيقِ مُضَرَ أَوْ مُضَرَ فَمُصْدِقُهُمْ؟ قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ، اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ» قَالَ الْمُنَقَّعُ فَهَذَا يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَيٌّ فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ. لَا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا نَطَقَ بِهِ كِتَابٌ أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: سيف بن هارون ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٦٤٧
الإسناد
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ