الآحاد والمثاني ٢٦٤٧

ابن أبي عاصم

«قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا أَنَّكَ بَاعِثٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَقِيقِ مُضَرَ أَوْ مُضَرَ فَمُصْدِقُهُمْ؟ قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ، اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ» قَالَ الْمُنَقَّعُ فَهَذَا يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَيٌّ فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ. لَا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا نَطَقَ بِهِ كِتَابٌ أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عصمة بن بشير

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. نا سيف بن هارون ضعيف
  3. عن عصمة بن بشير
  4. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، نا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنِي الْفَزِعُ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُنَقَّعَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا أَنَّكَ بَاعِثٌ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَقِيقِ مُضَرَ أَوْ مُضَرَ فَمُصْدِقُهُمْ؟ قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ ⦗١٠٦⦘ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ، اللَّهُمَّ لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ» قَالَ الْمُنَقَّعُ فَهَذَا يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ حَيٌّ فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ. لَا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا نَطَقَ بِهِ كِتَابٌ أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٦٤٧ الصفحة