الآحاد والمثاني ٢٥٩٦

ابن أبي عاصم

«أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ» أَوْ قَالَ: أَخْذًا لِلْقُرْآنِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عمرو بن سلمة

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. نا وكيع ثقة حافظ عابد
  4. عن مسعر بن حبيب الجرمي ثقة
  5. عن عمرو بن سلمة صحابي
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ حَبِيبٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ يُصَلِّي بِنَا؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ» أَوْ قَالَ: أَخْذًا لِلْقُرْآنِ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٥٩٦ الصفحة