الآحاد والمثاني ٢٤٦١
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا، مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا، يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ،
«عَنْ، أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ، ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ، سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ السَّكُونِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ أُتِيتَ طَعَامًا مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: وَمَاذَا؟ قَالَ: سَخِنَةٌ " قَالَ: وَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَمَا فَعَلْتَ بِهِ؟ قَالَ: «رُفِعَ» قَالَ: " وَهُوَ يُوحِي إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ غَيْرُ لَابِثٍ وَلَسْتُمْ لَابِثِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا بَلْ تَلْبَثُونَ ثُمَّ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُونَ: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ بَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ»
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٤٦١