الآحاد والمثاني ٢٤٦٠
ابن أبي عاصم
«رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَادَتَا رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ فَخْذَهُ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سُيِّبَتِ الْخَيْلُ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَقَالُوا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَقَالُوا لَا قِتَالَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ أُمَّتِي أُمَّةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ يُزِيغُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ نَفْسَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَا هُنَا» وَهُوَ مُوَلٍّى ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ , وَقَالَ: «إِنَّهُ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ ثُمَّ سَتَخْلُفُونِي أَفْنَادًا، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- ثنا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
- نا إبراهيم بن سليمان ثقة ثبت إلا أنه يرسل
- عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ثقة
- عن جبير بن نفير ثقة جليل
- عن سلمة بن نفيل صحابي
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَادَتَا رُكْبَتَاهُ تَمَسَّانِ فَخْذَهُ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سُيِّبَتِ الْخَيْلُ وَأُلْقِيَ السِّلَاحُ وَقَالُوا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَقَالُوا لَا قِتَالَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَذَبُوا الْآنَ جَاءَ الْقِتَالُ لَا تَزَالُ أُمَّتِي أُمَّةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى النَّاسِ يُزِيغُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ قُلُوبَ أَقْوَامٍ وَيَرْزُقُهُمْ مِنْهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ» ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ نَفْسَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَا هُنَا» وَهُوَ مُوَلٍّى ظَهْرَهُ إِلَى الْيَمَنِ , وَقَالَ: «إِنَّهُ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ ثُمَّ سَتَخْلُفُونِي أَفْنَادًا، وَعُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ الشَّامُ، وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٤٦٠ الصفحة