الآحاد والمثاني ٢١٢٠
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، نا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زَمْعَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحَيِّصَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
«أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَرَاجِ الْحَجَّامِ فَمَنَعَهُ إِيَّاهُ فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَذْكُرُ لَهُ حَاجَتَهُ حَتَّى أَذِنَ لَهُ أَنْ يَعْلِفَهُ نَاضِحَهُ وَرَقِيقَهُ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: حرام بن سعد بن محيصة الأنصاري ١٠٠٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢١٢٠