الآحاد والمثاني ١٩٨٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا، اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، نا، يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ،
«عَنْ، أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ، مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى كَرَاسِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَعَهُمْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ فَدَعَاهُ الْمُؤَذِّنُ لِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَأَمْسَى قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَهَا فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّى مَعَهُ وَأَخْبَرَهُ بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيَّ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ فَرَأَيْتُهُ بَعْدُ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزِيغُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْهَا إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ سِتَّةَ أَمْيَالٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ إِذَا اسْوَدَّ الْأُفُقُ فَصَلَّى الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ثُمَّ صَلَّاهَا يَوْمًا فَأَسْفَرَ بِهَا ثُمَّ لَمْ يَعُدْ إِلَى الْأَسْفَارِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٨٧
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
أنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ