الآحاد والمثاني ١٩٧٦
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا، أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
«عَنِ، ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ، عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ، وَكَانَ بَدْرِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَصَلَّى صَلَاةً خَفِيفَةً لَا يَتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمُقُهُ وَنَحْنُ لَا نَشْعُرُ فَصَلَّى فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ: «أَعِدْ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ اجْتَهَدْتُ فَقَالَ: «إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَاسْتَقْبَلِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ كَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ قُمْ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا نَقَصْتَ مِنْ ذَلِكَ نَقَصَتْ صَلَاتُكَ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: سليمان بن حيان ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٧٦