الآحاد والمثاني ١٩٧٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، نا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا ابْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيِّ،
«ثُمَّ الزُّرَقِيِّ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى بِالْمَدِينَةِ فَوَجَدَ النَّاسَ يَتَبَايَعُونَ فَنَادَى يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا لَهُ وَرُفَعُوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ فَقَالَ: «إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَبَرَّ وَصَدَقَ»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: عبد الله بن عثمان بن خثيم ٨٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٧٤