الآحاد والمثاني ١٩٥٢
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
«قَالَ: قَالَ لِي عَاصِمٌ الْعَجْلَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " كَانَ أَبُوكَ مُوسِرًا فَمَاذَا تَرَكَ لَكَ مِنَ الْمَالِ؟ قَالَ: خَيْرًا كَثِيرًا قَالَ: أَوَ لَا أُعَلِّمُكَ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ مِيرَاثِكَ مِنْ أَبِيكَ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: لَا عِلْيَةَ عَلَى مُصْلِحٍ، وَلَا مَالَ لِأَخْرَقَ، وَالرَّقِيقُ جَمَالٌ وَلَيْسَ بِمَالٍ فَعَلَيْكَ مِنَ الْمَالِ بِمَا يَعُولُكُ وَلَا تَعُولُهُ»
ميزان الطرق
٤٧٪أضعف رجل: عمر بن عبد الرحمن بن عوف ٥٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
الآحاد والمثاني ١٩٥٢