الآحاد والمثاني ١٣٩٧
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ الْقَيْسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَطَاءٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ خُمَاشَةَ
«وَهوُ وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي قُرَادٍ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَا بِطَهُورٍ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهِ فَتَوَضَّأَ فَتَتَّبْعَنَاهُ فَحَسَوْنَاهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ؟ قُلْنَا: حُبُّ اللَّهِ تَعَالَى وَرَسُولِهِ. قَالَ: «فَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ يُحِبَّكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولَهُ فَأَدُّوا إِذَا ائْتُمِنْتُمْ وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: عبيد بن واقد ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ١٣٩٧
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
عنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ