الآحاد والمثاني ١٣٣
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ،
«أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ رَبِيعَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ مُغِيثًا الْأَوْزَاعِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَقَالَ: «يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي؟» قَالَ: أَجِدُ نَعْتَكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ. قَالَ: «وَمَا قَرْنُ الْحَدِيدِ؟» قَالَ: لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَالَ: «ثُمَّ مَهْ» . قَالَ: يَكُونُ بَعْدَكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّةٌ ظَالِمَةٌ. قَالَ: «ثُمَّ مَهْ؟» قَالَ: ثُمَّ يَقَعُ الْبَلَاءُ»
أين هو
الآحاد والمثاني ١٣٣