الآحاد والمثاني ١٣٣
ابن أبي عاصم
«أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ رَبِيعَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ مُغِيثًا الْأَوْزَاعِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَقَالَ: «يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي؟» قَالَ: أَجِدُ نَعْتَكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ. قَالَ: «وَمَا قَرْنُ الْحَدِيدِ؟» قَالَ: لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَالَ: «ثُمَّ مَهْ» . قَالَ: يَكُونُ بَعْدَكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّةٌ ظَالِمَةٌ. قَالَ: «ثُمَّ مَهْ؟» قَالَ: ثُمَّ يَقَعُ الْبَلَاءُ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا عمرو بن عثمان صدوق
- نا أبي ثقة، عابد
- عن محمد بن مهاجر ثقة
- عن العباس بن سالم ثقة
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ رَبِيعَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ مُغِيثًا الْأَوْزَاعِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ، فَقَالَ: «يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي؟» قَالَ: أَجِدُ نَعْتَكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ. قَالَ: «وَمَا قَرْنُ الْحَدِيدِ؟» قَالَ: لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ قَالَ: «ثُمَّ مَهْ» . قَالَ: يَكُونُ بَعْدَكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّةٌ ظَالِمَةٌ. قَالَ: «ثُمَّ مَهْ؟» قَالَ: ثُمَّ يَقَعُ الْبَلَاءُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٣٣ الصفحة