الآحاد والمثاني ١٠١
ابن أبي عاصم
«قَالَ: «مَاتَ عُمَرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ» ، وَقَالَ: «أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- محمد بن المثنى ثقة ثبت
- نا مسلم بن إبراهيم ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
- نا جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
- عن أيوب ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد
- عن نافع ثقة ثبت فقيه مشهور
- عن ابن عمر صحابي
النص كما طُبع
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «مَاتَ عُمَرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ» ، وَقَالَ: «أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٠١ الصفحة