الورع لابن أبي الدنيا ٨٨
ابن أبي الدنيا
«أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ أُتِيَ بِغَنَائِمِ مِسْكٍ، فَأَخَذَ بِأَنْفِهِ، فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: تَأْخُذُ بِأَنْفِكَ لِهَذَا؟ قَالَ: «إِنَّمَا يُنْتَفَعُ مِنْ هَذَا بِرِيحِهِ؛ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ رِيحَهُ دُونَ الْمُسْلِمِينَ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- حدثنا أحمد بن إبراهيم ثقة حافظ
- أنبأنا محمد بن مروان العقيلي صدوق له أوهام
- عن يونس بن أبي الفرات ثقة
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ أُتِيَ بِغَنَائِمِ مِسْكٍ، فَأَخَذَ بِأَنْفِهِ، فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: تَأْخُذُ بِأَنْفِكَ لِهَذَا؟ قَالَ: «إِنَّمَا يُنْتَفَعُ مِنْ هَذَا بِرِيحِهِ؛ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجِدَ رِيحَهُ دُونَ الْمُسْلِمِينَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود رقمه ٨٨ الصفحة