الورع لابن أبي الدنيا ٨١
ابن أبي الدنيا
«قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ شَجَرٌ أَثْمَارُهَا الْيَاقُوتُ، وَالزَّبَرْجَدُ، وَاللُّؤْلُؤُ، فَيَهَبُ اللَّهُ رِيحًا، فَتَضْطَرِبُ، فَمَا سُمِعَ صَوْتٌ قَطُّ أَلَذُّ مِنْهُ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي الدنيا
- أنبأنا رواد بن الجراح صدوق، اختلط بآخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد
- حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
- عن عبدة بن أبي لبابة ثقة
النص كما طُبع
حَدَّثَنِي دَهْثَمُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَنْبَأَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ شَجَرٌ أَثْمَارُهَا الْيَاقُوتُ، وَالزَّبَرْجَدُ، وَاللُّؤْلُؤُ، فَيَهَبُ اللَّهُ رِيحًا، فَتَضْطَرِبُ، فَمَا سُمِعَ صَوْتٌ قَطُّ أَلَذُّ مِنْهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق أبي عبد الله محمد بن حمد الحمود رقمه ٨١ الصفحة