الصمت وآداب اللسان ٤٩٥

ابن أبي الدنيا

««مَا أُحِبُّ أَنِّي كَذَبْتُ وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» قَالَ سُفْيَانُ: " تَفْسِيرُهُ: مَا أُحِبُّ أَنِّي ذَهَبْتُ أَتَعَرَّضُ لِغَضَبِ اللَّهِ ثُمَّ لَا أَدْرِي يَتُوبُ عَلَيَّ أَوْ لَا يَتُوبُ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي
  3. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. قال مطرف بن طريف ثقة فاضل
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ: «مَا أُحِبُّ أَنِّي كَذَبْتُ وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» قَالَ سُفْيَانُ: " تَفْسِيرُهُ: مَا أُحِبُّ أَنِّي ذَهَبْتُ أَتَعَرَّضُ لِغَضَبِ اللَّهِ ثُمَّ لَا أَدْرِي يَتُوبُ عَلَيَّ أَوْ لَا يَتُوبُ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٤٩٥ الصفحة