الصمت وآداب اللسان ٣٨٠

ابن أبي الدنيا

«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إذا خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا فَكَانَ الْمَلْعُونُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلًا وَكَانَ اللَّاعِنُ لَهَا أَهْلًا رَجَعَتْ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ أَبَدًا شَيْئًا فَافْعَلْ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي موسى رضي الله عنه

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري ثقة. ربما وهم
  3. حدثنا علي بن مجاهد الكابلي متروك، وليس في شيوخ أحمد أضعف منه
  4. عن أبي بردة ثقة
  5. عن أبي موسى رضي الله عنه صحابي
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ الْكَابُلِيُّ، أَخْبَرَنَا الْجَعْدُ، عَنْ مَزيَدِبْنِ هِلَالٍ الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئًا فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إذا خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا فَكَانَ الْمَلْعُونُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْهُ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلًا وَكَانَ اللَّاعِنُ لَهَا أَهْلًا رَجَعَتْ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ لَهَا أَهْلًا أَصَابَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ مَجُوسِيًّا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ أَبَدًا شَيْئًا فَافْعَلْ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٣٨٠ الصفحة