الرضا عن الله بقضائه ٤٤

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: " قَالَ مُوسَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْ رَبِّ أَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْبًا؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ: أَيْ رَبِّ وَهَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الَّذِي يَسْتَخْيِرُ بِي وَلَا يَرْضَى بِقَضَائِي "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الملك بن حسن

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثنا الحسين ثقة، له أوهام
  3. حدثنا عبد الله ثقة
  4. حدثنا عبد الرحمن بن يونس صدوق، طعنوا فيه للرأي
  5. حدثنا حاتم بن إسماعيل صحيح الكتاب، صدوق يهم
  6. عن عبد الملك بن حسن لا بأس به
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: " قَالَ مُوسَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْ رَبِّ أَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْبًا؟ قَالَ: الَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ: أَيْ رَبِّ وَهَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الَّذِي يَسْتَخْيِرُ بِي وَلَا يَرْضَى بِقَضَائِي "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق ضياء الحسن السلفي رقمه ٤٤ الصفحة